الجزء الثاني من: عيد الميلاد، شجرة الميلاد، تقاليد العيد، بابا نويل و الفطر السحري

الرنة الطائرة، مركبة الجليد، وكل أساطير سانتا كلوز مأخوذة من سيبيريا حيث القديس نيكولاس، شفيع الأطفال، هو خليفة الشامان الأصلي.

“القديس نيكولاس، والمعروف بانه “شفيع الأطفال”، هو القديس الأكثر احتراما في روسيا، و يأتي في المرتبة الثانية بعد الرسل. و تعتبره  الكنيسة الأرثوذكسية الروسية خليفة الشامان للشعوب الأصلية المحلية المحترم. الشامان هو رجل مقدس، على معرفة جيدة مع شكل من أشكال الروحانية التي تضم  علوم النبات المعروف بعلم: “الإنثيوجين” http://en.wikipedia.org/wiki/Entheogen  و هذه النباتات الروحية تسهل تجربة الاقتراب من الموت (NDE)، أو الخروج من الجسم(OBE). قد يكون القديس نيكولاس ليس الشامان الأصلي، ولكن رمزية و شكل و دلالات و ألوان ثياب هذا القديس يمكن أن تزرع الشك.”

جيمس آرثر، “الفطر والبشرية”

“واحدة من الآثار الجانبية لتناول فطر الأمانيتا هو أن الجلد وملامح الوجه  تتوهج (تصبح حمراء اللون)، احمرار وردي. هذا هو السبب دوما لظهور بابا نويل أحمر الخدود والأنف.  حتى عندما يضحك بابا نويل: (هو-هو-هو) فهذه الضحكة البهيجة هي ضحكة شخص تحت تأثير  الفطر السحري .”

        دانا لارسن، “أسرار مخدر بابا نويل” مجلة “ثقافة القنب”18 ديسمبر2003

أيمكن أن يكون هذا هو السبب وراء أغنية “رودولف” الرنة ذو الأنف الأحمر(أغنية كلاسيكية شهيرة باللغة الإنكليزية عن رنة عيد الميلاد) ؟


“تم أخذ و تطوير قصة رحلة بابا نويل السحرية الشهيرة، حيث تأخذه رنَاته حول الكوكب كله في ليلة واحدة، تم أخذها من قصة “العربة السماوية” المستخدمة من قبل الآلهة التي ينحدر منها بابا نويل وشخصيات أخرى شامانية. ومن المعروف أن عربة “أودين” (آلهة اسكاندينافية)، ثور، وحتى أوزيريس إله المصري للبعث و المحاسبة،  تدور حول (الدب الأكبر) نجم الشمال لفترة 24 ساعة.  في نسخة مختلفة للقصة القديمة، تم استبدال العربة بالرنة أو الخيول. عندما تتعب الحيوانات التي تجر هذه العربات، تبصق دم على الأرض. و هذا الدم الممزوج باللعاب يشكل التربة التي ينمو منها فطر الأمانيتا موسكريا”

                    دانا لارسن، “أسرار مخدر بابا نويل” مجلة ” ثقافة القنب”18 ديسمبر2003

” من المعروف بأن القديس نيك كان مزيجا من الآلهة الجرمانية و الإسكندنافية القديمة مثل ثور، دونر، أودين وتان. ما هو غير معروف بأن تماما كما بابا نويل، اودين عنده رحلة تدوم 24 ساعة حول العالم، انما قصة اودين تمثَل رحلة نجمة الشمال و الدب الكبير و هم مجموعات من النجوم المعروفة”

 “الدب الأكبر” و هي مجموعة من النجوم التي تظهر في شمال السماء في الليل أينما كنت على الكوكب هي عربة أودين وتان و ثور و الملك آرثر و حتى أوزوريس من مصر.  بالتالي فالعربة تدور(أو النجوم) تدور في  الشمال لفترة 24 ساعة. ومن المعروف أيضا مزلقة سانتا كلوز لأنها تدور حول منزله الأسطوري، القطب الشمالي. فإنه ليس من المستغرب أن الآلهة الجرمانية لها اتصال مباشر مع الفطر في الأساطير الخاصة بهم.”

“عندما يلقي ثور بمطرقته (التي هي على شكل فطر) على الأرض، و معه يأتي الرعد و البرق، يشق الأرض و يسبب نمو الفطر الحقيقي. و تماما كما تفعل خيول أودين في السماء عندما تتعب: تبصق الدم و يختلط عندما يسقط الى الأرض مع التربة ويسبب نمو فطر الأمانيتا في تلك النقاط الدقيقة.”

جيمس آرثر، “الفطر والبشرية”

ربما كان بابا نويل في الأصل يأتي من أوزيريس المصري القديم الذي ركب عربته في القطب الشمالي، ولد في 25 ديسمبر، ويحتفل به من خلال وضع الهدايا تحت شجرة دائمة الخضرة.

” ليس فقط أن أوزوريس ركب السماء في عربته، بل بعد وفاته، وجدت إيزيس (زوجته) أن شجرة أرز (مستديمة الخضرة) قد نمت بين عشية وضحاها من جذع ميت الى شجرة في حجمها الكامل؛ هذه القصة  تفهم على أنها علامة على ولادة جديدة  “أوزوريس والخلود”. ومن المثير للاهتمام، أن التقاليد تقول أن  أوزوريس ولد في 25 ديسمبر حيث كان يحتفل سنويا بعيده من خلال وضع الهدايا حول شجرة الأرز”.

 

“هذا التقليد عمره ما لا يقل عن خمسة آلاف سنة. ولادة حورس من إيزيس هي من أقدم القصص التي ممكن ايجادها لأساطير الآلهة المولودة من العذراء (كالمسيح و ميثرا و أودين و…)، إلا أنه من المستحيل أن نعرف العمر الحقيقي لمثل هذه القصص الممزوجة بعلم التنجيم و اللاهوت.”

جيمس آرثر، “الفطر والبشرية”

  SATAN في اللغة الإنكليزية (إبليس) هو لعب على أحرف كلمة SANTA (بابا نويل) حيث يبدو الأخير أنه يسرق عيد الميلاد من يسوع. ولكن إذا فهمناه في سياقه الأصلي فانه الفطر:

 انه ENTHEOGEN أوالنبات أو المادة التي و اذا فسرناها في اللغة اللاتينية تعني “إنشاءGEN  ما هو إلاهي في الداخلENTHEO”

اذا، هذه الكلمة مؤلفة من: إين: الداخل، ثيو: في سبيل الله، والجن: التوليد – توليد الله في الداخل. و هي جملة فعلا تصف الإختبار و الشعور الروحي و الديني العميق لآثار هذه النباتات السحرية عند الإلتهام  (كالبيوتي و الأياواسكا و غيرها) و كأنك على اتصال مع تلك الشرارة الإلهية من داخل نفسك. هذه النبات تسمح بالوصول إلى دراجات أعلى من الوعي، فهي تفتح العين الثالثة حيث يذوب العالم المادي الخارجي و تعود حواسك الخمس للتوحد الى حاسة واحدة ووعي واحد.

“المفتاح للفهم هو ابتلاع المواد المقدسة، التي كتب عنها الكثير. هذا هو الاتصال المباشر: هذه هي حقا الوسيلة التي تسمح للإنسان اختبار كيانه، الروحي، الحقيقي.

يجب على المرء أن يأخذ حياته الروحية على محمل الجد ، لأننا من الروح. كما ذكرت في الجملة الافتتاحية، “هذه التجربة هي ذات قيمة كبيرة للغاية.” لدرجة، أنني أشعر أنها من الضروريات الإنسانية: انها عملية تطور لكل فرد، وحتما للبشرية جمعاء.”

جيمس آرثر، “الفطر والبشرية”

 إذا كان لديك نية للأذى و الشر، ستأخذك هذه النبات (عند التهامها) إلى أعماق جحيمك الخاص. ولكن إذا كان لديك  نية للعطف والحب والحقيقة، فسوف ترفعك الى أعلى مرتفعات السماء. عندما يسيء الناس في التصرف، أو عندما يكونوا في حالة مزاجية سلبية، أكل الفطر السحري سيسبب “رحلة سيئة” (BAD TRIP) تجربة مخيفة ممزوجة بالهلوسة و الاكتئاب.

عندما تتصرف الناس بطريقة جيدة أو تكون في مزاج إيجابي، أكل الفطر يقدم لها رحلة عظيمة مليئة بساعات من الضحك و اختبار المحبة و الأخوية.  هذا هو سبب احتفاظ بابا نويل في عيد الميلاد بلوائح عن أسماء الأطفال الذين كانوا مطيعين وجيدين، من ناحية أخرى و متصلة،  في عيد الفصح، الاطفال الجيدين فقط يمكنهم الحصول على و أكل البيض الملون.

السبب لاعطاء الأطفال الجيدين الفطرهو لأنهم يصبحون فرحين و يصبحون مرحين، بينما الأطفال المزعجين أو “الشياطين” باللغة اللبنانية، اذا حصلوا على الفطر،  فضمنوا ان الرحلة ستكون سيئة للجميع (“هلكونا الولاد” باللغة اللبنانية)، لذلك يحصلون على الفحم في عيد الميلاد و لا يحصلوا على البيض في عيد الفصح.

 “بابا نويل هو رمز معروف، يقرأ قلوب ونوايا الجميع على هذه الأرض. و قد أُخبرت هذه القصة لكل طفل: قصة الرجل الذي يرتدي الأحمر والأبيض ورفاقه: الرنة، الأقزام و زوجته السيدة كلوز. وقيل لهم ايضا انها قصة رحلة في جميع أنحاء العالم في مزلقة حيث تنتهي بتسليم الهدايا تحت شجرة.

ومع ذلك، عندما يبلغ الطفل سن المنطق نطلعه على أن هذه القصة كلها افتراء، انها غير حقيقية. هذه الحقيقة عندما تظهر هي مدمرة لنفسية الطفل و عقله.

بل أيضا، في هذا الوقت، يتم ادخال و تقوية و تعزيز النظم الدينية عند الأطفال كطريقة لتهدئة الطفل و اخراجه من الصدمة (لا وجود لبابا نويل): فتُقلب و تمزج المعاني الدينية في هذه القصص.”

جيمس آرثر، “الفطر والبشرية”

Advertisements

One thought on “الجزء الثاني من: عيد الميلاد، شجرة الميلاد، تقاليد العيد، بابا نويل و الفطر السحري

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s