الجزء الرابع: عيد الميلاد، شجرة الميلاد، تقاليد العيد، بابا نويل و الفطر السحري

بسبب نمط النمو الخالي من البذورأو الإنبات، يعتبر الفطر رمز ل “الحبل بلا دنس” من قبل القدماء. كانوا يعتقدون الفطر نشأ من الندى، السائل المنوي الإلهي الذي يظهر عند الفجر فجأة

كما أنهم كانوا يعتقدون، بشكل صحيح و علمي، أن الأمانيت (الفطر) هو “ثمرة شجرة” و كان يشار إليه على هذا النحو.

“قبعات الفطر(الجزء الظاهر، الأعلى و المعروف من الفطر) هي ثمرة الأفطورة  الأكبر الموجودة تحت التربة و التي هي بدورها (الأفطورة أو جزور الفطر) تعيش في علاقة تكافلية مع جذور الشجرة(الصنوبر).

للشعوب القديمة كان الفطر حرفيا “ثمرة الشجرة”.

دهشت الشعوب القديمة في كيف تنشأ هذه الفطريات السحرية من الأرض دون أي بذرة مرئية.

واعتبروها “حبل بلا دنس” ، جاءت نتيجة ندى الصباح، الذي كان ينظر إليه على أنه السائل المنوي للإله. بهراج الفضة (الشرائط ذات اللون الفضي) التي نعلقعا على شجرة عيد الميلاد الحديثة تمثل هذا السائل الإلهي “.

 

                   دانا لارسن، “أسرار مخدر بابا نويل” مجلة ” ثقافة القنب”18 ديسمبر2003

“Serpents” is an anagram for “Presents”

(بالانكليزية يمكنك كتابة ثعبان و هدية باستعمال نفس الأحرف)

الهدية توضع تحت شجرة عيد الميلاد.

في عيد الميلاد نعلق سلسلة أضواءصعودا و نلفها حول الشجرة، تماما مثل الثعبان الموجود على شجرة الحياة الذي يعطينا ضوء المعرفة.

“Repents” is curiously another anagram for Present and Serpent.

الفطر الفعلي أو النبتة الفعلية هي تحت الأرض وهي “الأفطورة” الجزور الفطرية الملصوقة و المعلقة مباشرة إلى جذور الشجرة الصنوبرية . الفطر نفسه هو فقط ثمرة الأفطورة. الفطر هو حرفيا الفاكهة من الشجرة.

جدير بالذكر أن الأفطورة تنمو بطريقة مساعدة و متكافلة مع جذور الشجرة لا تطفل على الشجرة. NOT PARASITIC

الكثير من الناس تتبع التقليد المعرف بوضع شجرة داخل المنزل ووضع الهدايا تحتها و ما الى ذلك، ولكن لا يعرفون إطلاقا السبب. حتى الناس الذين يعتقدون أنهم يعرفون، عادة لا يكون لديهم علم عن هذه النقاط المشتركة مع الفطر. المعنى الرمزي الصحيح يتجاوز العقائد والأدلة التاريخية، من خلال كشفه عن نفسه في الصورة الواضحة التي نراها في التقاليد الشعبية الكثيرة الدينية و غيرها.

هذه مجرد لائحة جزئية من العبارات و التقاليد ذات الصلة بالفطر السحري. كانت السوما و لا تزال النبتة الإلهية الهندوسية و التي تعني باليونانية الجسم. الفطر الطعام اليوناني ل الآلهة. كتاب الموتى المصري يسميه طعام الآلهة والغذاء السماوي، وأيضا لحم الآلهة. والفطر أيضا هو أمريتا، سر البوذية السحري و  الحاومة من النباتات السرية الإسلامية.

و كان يطلق عليه أسماء و عبارات ك: خبز الحياة ورغيف النعيم، الصوف الذهبي، و البيضة الكونية ، بيضة عيد الفصح، والحجر الأبيض ، وحجر الفلاسفة، والسيف في الحجر، وفينيكس، قضيب أوزايريس، جد وآيد هولير ، وعين حورس،  وشجرة العالم (العديد من الثقافات تعتقد ان الفطر هو خالق العالم) وغاريقون الذباب، وينبوع مياه الحياة (الفطر 90٪ من المياه، وقبعته على شكل ينبوع)، ومطرقة ثور.

“”إ”ن الفطر لديه ميزات مثيرة للاهتمام متعلقة بالذهب واللحم، والدم والأوعية الدموية و النار، الصحن، كأس، فضلا عن قرص. الفطر يجسد الرجل، الله، شيئا يأتي من خارج كوكب الأرض، النبات الإلهي، ، الذي كان الوسيط بين البشر والله / الآلهة في الكتب الدينية الهندوسية القديمة المعروفة باسم ‘الفيدا “.
جيمس آرثر ” الفطر والبشرية”

الفطرالسحري الآخر هو فطر السيلوسيبين و له خصائص مماثلة لتلك الموجودة في فطر الأمانيت. كان هذا الفطر أيضا يعبد و يعتبر من الألهة على مر التاريخ. على عكس الأمانيت، ثمرة الشجرة، سيلوسيبين ينمو من روث البقر. في الهند يعبدون البقر  لأسباب كثيرة، ولكن خاصة لالروث المقدس.

Literally for the holy crap

كان المصريون القدماء يقدمون التبجيل للأم حتحور، البقرة السماوية ، الذي كان جثمانها هو السماء، والتي تلد هورس را يوميا، العجل الذهبي.

و في جنوب شرق آسيا يقدمون التبجيل للفيل من بين كل الحيوانات الأخرى، مثل البقرة في الهند، وذلك لأن الفطر السحري ينمو أيضا في روث الفيل (من هنا تأتي الرسوم المتحركة دامبو للفيل الذي يحلق). فطر السيلوسيبين يتحول الى أزرق داكن عندما يجفف، هذا هو السبب في أن “بيكانت” (الفيدا) ، الفيل و الرجل و الله في الهندوسية ، هو أزرق، و هو الذي يحكم عالم الفن والإبداع.

يوجد آلهة هندوسية أخرى أيضا زرقاء مثل فيشنو الذي يصور مع الثعابين حول رأسه و التي تبدو كثيرا مثل الفطر. كريشنا هو أزرق أيضا عادة ما يظهر مع بقرة بجانبه.

يوجد الرسوم المتحركة المعروفة: “السنافر” و هم زرق مثل فطر السيلوسيبين، يرتدون القبعات ذات تصميم غطاء الحرية (نتكلم عن هذا بعد قليل) (على شكل قبعة الفطر. السنافر أيضا تعيش في بيوت من فطر الأمانيت.

هنالك العديد من أبطال الفطر الأسطورية المعروفة عبر التاريخ. بيرسيوس (الإغريقي) في القديم هو بطل الفطر، مؤسس وملك دولة مدينة ميسينا (مدينة الفطر). كان بيرسيوس يطير على الصنادل المجنحة وكان يجعل  العشب السحري ينمو أينما سقط من غمد له بقايا. كلما خفض بيرسيوس قبعته، ينبت الفطر تحتها…

Libertus “ليبيرتوس=الحرية”هو بطل فطر آخر يمكن العثور عليه على قمة مبنى الكابيتول في الولايات المتحدة .

ليبيرتوس يرتدي قبعة الحرية التي هي على شكل وسميت تيمنا بالفطر الذي يسمى فطر قبعة الحرية . من هنا تأتي فكرة قبعة التفكير أو قبعة الأفكار، لأنه عندما تبتلع الفطر فتذهب إلى الاستقراء والتجربة الفكرية الرائعة. كان يرتدي قبعة الحرية الثوار الماسونيين خلال الثورتين الفرنسية والأمريكية فضلا عن بيرسيوس، ميثرا، سانتا، الجن، وسنفور.

تسمى أيضا “قبعة الليل”، وهي عبارة تعني في الوقت الحاضر شرب المشروبات الكحولية قبل النوم.

Night cap

الفكرة الأصلية من “قبعة الليل” تأتي من عندما كان يبادر طلاب المدرسة الميثراسية الى تناول فطر كبير، ثم الإستلقاء في حوض من المياه الساخنة للخروج (التأمل التصوري) من جسمهم لالسفر الروحي.

Astral projection

بطل آخر من أبطال الفطر هو الملك آرثر من كاميلوت. سحب آرثر السيف من الحجر، أسس فرسان الطاولة المستديرة و سعى من أجل الكأس المقدسة. كل هذه النقاط الثلاثة من هذه الأساطير تشير في الواقع إلى مراحل نمو الفطر. الفطر يبدأ مثل البيضة أو حجر أبيض صغير ثم يدفع ويصعد عاموديا ويتلوى مثل الأفعى.

هذا هو السيف في المرحلة الأولى، الثعابين في الحجر. ثم يفتح غطاء الفطر صعودا ويتسطح ليصبح على شكل دائرة كاملة مثل الطاولة المستديرة، هذه المرحلة الثانية مرحلة الطاولة المستديرة. أخيرا تلتوي حافة قبعة الفطر المستديرة صعودا ، ليصبح شكلها نوع من أنواع الكؤوس، و تصبح كأس للمياه و الندى الطبيعية، أو بلغة الأساطير تصبح قبعة الفطر كأس تحتوي الدم أو السائل المقدس للشرب. وهذا ما يسمى مرحلة الكأس المقدسة، الذي يتصرف تماما مثل كوب.

في مرحلة الرضاعة يشبه فطر الأمانيت الحجر الأبيض الصغير. وسحب السيف من الحجر رمزا للقوة في أسطورة الملك آرثر. البحث عن الكأس في حد ذاته هو السعي لمعرفة الفطر.

أسطورة “باركيفال” تصور مسارات (تقاليد) للإكتشاف و لكن ليس للإلتزام بها، من أجل اكمال المسعى. يوصف هذا السعي في الأساطير كرحلة إلى الغابة (العالم) وإيجاد مسارات (أنظمة) يمكن للمرء إتباعها، لبعض الوقت، ولكن في النهاية لا بد للمرء شق درب خاص به من أجل الوصول إلى الهدف النهائي ، الكأس المقدسة (كيفية اكتشاف واستخدام الفطر).

قصة البحث عن الكأس المقدسة هي من الأساطير التي أصبحت، من خلال نظرية التكيف، جزء من قصة صلب المسيح. بعض القصص تشمل الكأس التي تم استخدامها لالتقاط بعض من الدم الذي يتدفق من يسوع على الصليب. هذه الكأس، مثل العديد من الآثار الأخرى، يعتقد أنها تمتلك قوى سحرية.

تاريخيا، كان الفطر الحاوية “لإكسير الخلود”، أو “دم الله”، في العديد من الأساطير.
الشكل النهائي لفطر الموسكريا، مع غطاءه المقلوب، هو السبب في أن رمز كوب / ينبوع / كأس يستخدم في القصص. الملك آرثر، وهو كان لا يزال طفل، اكتسب مكانه الصحيح كملك عن طريق سحب السيف من الحجر.

هذا هو رمز لقوة و سلطة الفطر. الحجر هو كناية عن الفطر، وسحب السيف منه رمز للتمكن من كسر الشفرة وامتلاك قوة النبات السحري. بعد تتدهور حالة آرثر الصحية (في السنوات الأخيرة من حياته) قيل له انه يجب ان يسعى ويجد الكأس المقدسة لتجديد قواه وإعادة الاستحواذ على سلطته “.
جيمس آرثر “، الفطر والبشرية”

Advertisements

One thought on “الجزء الرابع: عيد الميلاد، شجرة الميلاد، تقاليد العيد، بابا نويل و الفطر السحري

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s