الجزء الثالث: عيد الميلاد، شجرة الميلاجد، تقاليد العيد، بابا نويل و الفطر السحري

Big Thoughts in Few Words

قد حرَف المعنى الأصلي لبابا نويل وأرنب الفصح.  هؤلاء الذين بدأوا كأبطال لقصص الفطر الأسطورية و التي فهمها كل من الأطفال والبالغين في سياقها الروحي قد تم قمع معناها، و تم استبدالها بصور و رموز خاطئة و وهمية للشركات العملاقة  ككوكاكولا و لينت وغيرها.

 نتيجة لذلك كان تحويل أبطال هذه الأساطير الى أوهام وأكاذيب و قصص فارغة.

 لم يكن من المفترض للأطفال اكتشاف أن هذه القصص التي تأتي من الآباء والأجيال كذب. بل كان من المفترض أن يكتشفوا المعاني الأعمق وراء الأساطير كفهم علم الفلك، و تغييرات دولاب الأبراج، و الدورات الموسمية كانقلاب الشمس في الصيف.

قصص و ميثوس عيد الميلاد الحديثة هي فوضى غير قابلة للتفسير و غير مفهومة ابدا من دون الفطر السحري.

 “قد ناقش بعض علماء النفس “نظرية التنافر” (http://en.wikipedia.org/wiki/Cognitive_dissonance ) التي تحدث عندما يتم تشجيع الأطفال على الايمان بوجود بابا نويل ، ريثما الكذبة تُكشف عندما يتقدمون في السن.

 عندما نخدع أطفالنا بهذه الطريقة،  نحن نحرمهم…

View original post 894 more words

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s